الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

الإباضية ومنهجية البحث

الحجاج في حاجة فقيل قد جيء بسعيد بن جبير فرجعت لأنظر ما يصنع به فقمت على رأس الحجاج فقال له الحجاج يا سعيد ألم أستعملك ألم أشركك في أمانتي قال بلى قال حتى ظننا أنه سيخلي سبيله قال فما حملك على أن خرجت علي قال عزم علي قال فطار الحجاج شقتين غضبا قال هيه أفرأيت لعزيمة عدو الرحمن عليك حقا ولم تر الله ولا لأمير المؤمنين عليك حقا اضربا عنقه فضربت عنقه"

بعد عرضنا لهذه الأقسام من هذا الفصل، نريد أن نقف أمام الدكتور أحمد محمد جلي الذي ناقض ما دعا إليه من اتباع المنهج العلمي السليم في دراسة التاريخ.

فقد قال بعد أن ذكر نفي الإباضية نسبة استعراض أهل النهروان للناس: وهذه لا شك صورة عن المحكمة مخالفة تماما لكل ما ورد في كتب التاريخ عنهم، ولما ذكره كتاب الفرق عن مبادئهم. ولا أعتقد أن الإباضية الآن يستطيعون أن ينفوا أن المحكمة، خرجوا على علي، واتهمته طائفة منهم على الأقل بالكفر، وأنهم قتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت أو حموا قاتليه، وأنهم قتلوا رسول علي إليهم إبان هذه الحادثة، وأنهم حكموا بالكفر على عثمان وأصحاب الجمل .. وإذا كان الأمر كذلك

003

عن

جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأردي أبو النضر البصري والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف وله أوهام إذا حدث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يحدث في حال اختلاطه) تقريب التهذيب ت: 913، ج 1 ص 158). ونقل ابن حجر في التهذيب: ابن مهدي: جرير بن حازم اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا. تهذيب التهذيب، ت: 965، ج 64/ 2)

007

الفضل بن سويد روى عن سعيد بن جبير .. قال أبو حاتم ليس بالمشهور ولا أرى بحديثه بأسا وذكره ابن حبان في كتاب الثقات روى له أبو داود في كتاب القدر حديثا واحدا " (تهذيب الكمال،

ت: 4735، ج 226/ 23)

DDY

انظر ص 94