الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٨

الرواية الأولى

قال الإمام الطيري

الإباضية ومنهجية البحث

" حدثني موسى بن عثمان بن عبد الرحمن المسروقي، قال حدثنا عبد الرحمن الحراني أبو عبد الرحمن "، قال: أخبرنا إسماعيل بن راشد قال: كان من حديث ابن ملجم وأصحابه أن ابن ملجم والبرك بن عبد الله وعمرو بن بكر التميمي اجتمعوا، فتذاكروا أمر الناس، وعابوا على ولاتهم، ثم ذكروا أهل النهر، فترحموا عليهم، وقالوا: ما نصنع بالبقاء بعدهم شيئا .. فلو شرينا أنفسنا فأتينا أئمة الضلالة فالتمسنا، قتلهم، فأرحنا منهم البلاد، وثأرنا بهم إخواننا! فقال ابن ملجم: أنا أكفيكم علي بن أبي طالب - وكان من أهل مصر - قال البرك بن عبد الله: أنا أكفيكم معاوية بن أبي سفيان، وقال عمرو بن بكر: أنا كفيكم عمرو بن العاص فتعاهدوا وتواثقوا بالله لا ينكص رجل منا عن صاحبه الذي توجه إليه حتى يقتله أو يموت دونه. فأخذوا أسيافهم، فسموها، واتعدوا لسبع عشرة تخلو من رمضان .. فأما ابن ملجم المرادي فكان عداده في كندة، فخرج فلقي أصحابه بالكوفة، وكاتمهم أمره كراهة أن يظهروا شيئا من أمره، فإنه رأى أصحابا من تيم الرباب - وكان علي قتل منهم يوم النهر عشرة – فذكروا قتلاهم، ولقي من يومه ذلك امرأة من تيم الرباب يقال لها: قطام ابنة الشـ جنة - وقد قتل أباها وأخاها يوم النهر، وكانت فائقة الجمال - فلما رآها التبست بعقله ونسي حاجته التي جاء لها؛ ثم خطبها فقالت: لا أتزوجك حتى تشفي لي. قال:

ذات

هنا

يوم

وقع سقط، والصحيح هو " عثمان بن عبد الرحمن الحراني أبو عبد الرحمن " بدليل ما نقله الطبري نفسه في سند بعض الروايات التي تحدثت عن أحداث عام 40 للهجرة (انظر تاريخ الطبري، ج 3 / ص 165 وص 166). وجاءت هذه الرواية عند الطبراني " حدثنا أحمد بن علي الأبار ثنا أبو أمية عمرو بن هشام الحراني ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ثنا إسماعيل بن راشد .. .

228