الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

الإباضية ومنهجية البحث

وما يشفيك؟ قالت: ثلاثة آلاف وعبد وقينه وقتل علي، قال: هو مهر لك .. قال: فوالله ما جاء بي إلى هذا المصر إلا قتل علي بن أبي طالب، فلك ما سألت .. وأتى ابن ملجم رجلا من أشجع يقال له شبيب بن بجرة فقال له: هل لك في شرف الدنيا والآخرة؟ قال: وما ذاك؟ قال: قتل علي بن أبي طالب؛ قال: ثكلتك أمك! لقد جئت شيئا إدا، كيف تقدر على علي! قال: أكمن له في المسجد، فإذا خرج لصلاة الغداة شددنا عليه فقتلناه، فإن نجونا شفينا أنفسنا وأدركنا ثأرنا، وإن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا وما فيها. قال: ويحك ..

ثم عاد إليها [أي إلى قطام] ابن ملجم في ليلة الجمعة التي قتل في صبيحتها علي سنة أربعين .. فدعت لهم بالحرير فعصبتهم به، وأخذوا أسيافهم وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي، فلما خرج ضربه شبيب بالسيف فوقع سيفه بعضادة الباب أو الطاق، وضربه ابن ملجم في قرنه بالسيف .. ونجا شبيب في غمار الناس، فشدوا على ابن ملجم فأخذوه ..

ثم قال علي: علي بالرجل فأدخل عليه، ثم قال: أي عدو الله، ألم أحسن إليك! قال: بلى، قال: فما حملك على هذا؟ قال: شحذته أربعين صباحا، وسألت الله أن يقتل به شر خلقه، فقال عليه السلام: لا أراك إلا مقتولا به، ولا أراك إلا من شر

خلقه .. "

562

أخرج هذه القصة الطبري والطبراني"

563

هذه القصة الساقطة المتهافتة النتنة والتي تراقص على مسرحها ابن ملجم

صاحب السيف المسموم، وقطام صاحبة الجمال الأخاذ، تناقل أحداثها العدد الكثـ

562

563

100 -

تاريخ الطبري ج 3 ص 155 -

المعجم الكبير، الرواية: 168، ج 1/ص 97

ــير

229