الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥الإباضية ومنهجية البحث
السلاح، وقامت جماعة منهم عظيمة على رأسه بأيديهم الأعمدة، فقال ابن الأزرق لأصحابه: خشي الرجل غائلتكم، وقد أزمع بخلافكم واستعد لكم؛ ما ترون؟. فدنا منه ابن الأزرق، قال له يا ابن الزبير، اتق الله ربك، وأبغض الخائن المستأثر، وعاد أول من سن الضلالة، وأحدث الأحداث، وخالف حكم الكتاب، فإنك إن تفعل ذلك ترض ربك، وتنج من العذاب الأليم نفسك، وإن تركت ذلك فأنت من الذين استمتعوا بخلاقهم، وأذهبوا في الحياة الدنيا طيباتهم .. .. فنحن .. من ابن عفان وأوليائه برآء، فما تقول أنت يا ابن الزبير؟ قال: فحمد الله ابن الزبير وأثنى عليه ثم قال … وأنا أشهدكم ومن حضر أني ولي لابن عفان في الدنيا والآخرة، وولي أوليائه، وعدو أعدائه، قالوا: فبرئ الله منك يا عدو الله؛ قال: فبرئ الله منكم يا أعداء الله.
وتفرق القوم، فأقبل نافع بن الأزرق الحنظلي، وعبدالله بن صفار .. ، وعبدالله بن إياض .. حتى أتوا البصرة .. "
هذه الرواية باطلة ساقطة وهي مع ضعفها تعارض رواية أخرى جاءت عند
الإمامين البخاري والبيهقي.
روايتان تجاهلهما الكتاب
الرواية الأولى
576
077
قال الإمام البخاري": "حدثني عبدان" أنا عبد الله 578 أنا المنذر بن ثعلبة 579
حدثني سعيد بن حرب العبدي 580 قال كنت جليسا لعبد الله بن
المسجد
التاريخ الصغير (الأوسط)، ج 1 ص 164. وجاءت هذه الرواية أيضا عند البيهقي … سعيد بن حرب العبدي قال كنت جليسا لعبد الله بن عمر في المسجد الحرام زمن ابن الزبير وفي طاعة ابن الزبير
235