الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

الإباضية ومنهجية البحث

خيراً، فقال النبي: إن في وجهه سفعة شيطان، فجاء فسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أحدثت نفسك آنفاً أنه ليس في القوم رجل أفضل منك؟ قال نعم، ثم ولّى، فقال: أفيكم رجل يضرب عنقه؟ فقال أبو بكر: أنا، فقام فرجع، فقال: انتهيت إليه فوجدته قد خط خطاً وهو يصلي فيه، فلم تشايعني نفسي على قتله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أيكم له؟ فقال عمر بن الخطاب أنا، فقام إليه، ثم رجع فقال: يا رسول الله وجدته ساجداً فلم تشايعني نفسي على قتله، فقال النبي الله: أيكم له؟ فقال علي: أنا يا رسول الله فقال النبي: أنت له إن أدركته ولا أراك أن تدركه، فقام، ثم رجع، فقال: والذي نفسي بيده لو وجدته لجئتك برأسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " هذا أول قرن من الشيطان طلع في أمتي - أو أول قرن طلع من أمتي - أما إنكم لو قتلتموه ما اختلف منكم رجلان، إن بني إسرائيل اختلفوا على إحدى - أو اثنتين – وسبعين فرقة، وإنكم ستختلفون مثلهم أو أكثر، ليس منها صواب إلا واحدة قيل: يا رسول الله وما هذه الواحدة؟ قال: الجماعة، وآخرها في النار "،

هذه الرواية ضعيفة من وجوه معمر بن راشد الأردي البصري

" .. قال ابن سعد .. كان معمر رجلاً له قدر ونبل في نفسه ولما خرج إلى

ك

اليمن شيعه أيوب .. وقال ابن أبي خيثمة سمعت يحيى ابن معين يقول: إذا حدث معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئاً. قال يحيى

وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام

6200

20 تهذيب التهذيب: ت: 7126، ج 10 / ص 221

253