الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨الإباضية ومنهجية البحث
وكان علي يحدثنا قبل ذلك أن قوما يخرجون من الإسلام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، علامتهم رجل مخدج اليد قال: وسمعت ذلك منه مرارا كثيرة، قال: وسمعه نافع (المخدج) أيضا حتى رأيته يتكره طعامه من كثرة ما
سمعه ..
حتى إذا كان الحول أو نحوه خرج أهل النهر، وسار علي إليهم .. حتى إذا كان حذاءهم على شط النهروان أرسل إليهم يناشدهم الله ويأمرهم أن يرجعوا، فلم تزل رسله تختلف إليهم حتى قتلوا رسوله، فلما رأى ذلك نهض إليهم فقاتلهم حتى فرغ منهم، ثم أمر أصحابه أن يلتمسوا المخدج، فالتمسوه، فقال بعضهم: ما نجده، حتى قال بعضهم: لا، ما هو فيهم. ثم إنه جاء رجل فبشره فقال: يا أمير المؤمنين، قد وجدناه تحت قتيلين في ساقية. فقال: اقطعوا يده المخدجة، وأتوني بها، فلما أتي بها أخذها ثم رفعها وقال: والله ما كذبت ولا كذبت "
744
هذه رواية واهية ساقطة وذلك بسبب عبيد الله بن موسى بن أبي المختار الذي ضعف رواياته الإمام أحمد وغيره من رجال الجرح والتعديل في هذا الجرح الراوي واحد من رواة هذه القصة الكفاية لردها وعدم الأخذ بها في
Vio
مجال الاحتجاج على أهل النهروان.
746
وأخرج أبو داود الطيالسي نحو هذه الرواية من طريق أبي
مريم
المجهول.
282
انظر ص
وكذلك أبو مريم الذي روى هذه الرواية ونقلها عنه نعيم مجهول كما قال الدار قطني. انظر تهذيب التهذيب ت: 8701، ج 12 ص 208 - 209
مسند أبي داود الطيالسي الرواية: 165، ص 24
288
744
746