الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٨٧الإباضية ومنهجية البحث
أم المؤمنين هنا هم الذين نقلوا الأخبار المكذوبة إلى الإمام علي كرم الله وجهه. فنسبة سفك الدماء إلى أهل النهروان هي من الأخبار المكذوبة التي سمعها الإمام علي كرم الله وجهه - وسمعتها الأمة الإسلامية من بعده.
741
وأما قول الراوي: " .. والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدم واستحلوا أهل الذمة .. " فهو محمول على تلك الفرقة التي افترقت عن أهل النهروان ودعوا عليهم بالويل 2 - ذكرنا في القسم الأول من الفصل الخامس تضارب الروايات حول شخصية ــة مخدج الأطراف وحول المكان الذي قتل فيه، ونقلنا رواية عن أم المؤمنين عائش تذكر فيها أن عمرو بن العاص قد قتله في مصر ليس في هذه الرواية أي حجة على أهل النهروان وذلك لعدم ثبوت ما نسب إليهم بالدليل القاطع، وكذلك لوجود التعارض بينها وبين رواية أخرى ذكرناها في
الفصل الخامس.
الرواية العاشرة
أخرج الطبري
743
742
"حدثني عمارة الأسدي، قال حدثنا عبيدالله بن موسى قال أخبرنا نعيم، قال: حدثني أبو أن شبث بن ربعي وابن الكواء خرجا من الكوفة إلى حروراء، فأمر مريم
علي الناس أن يخرجوا بسلاحهم ..
741
YEY
انظر ص 185 و القسم الثالث من الفصل الخامس.
انظر ص
190
242 تاريخ الطبري ج 3 / ص 124 - 125
287