الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٥١الإباضية ومنهجية البحث
فالكاتب وهو أستاذ في التاريخ الإسلامي!! - لم يتبع المنهج الإسلامي عند تناوله لمواضيع بحثه، فقد دخل إلى البحث لأجل إلصاق الأباطيل الزائفة، ونفي كل فضيلة يعتز بها الفكر الإباضي. وهو عند استشهاده بأقوال الآخرين لم يخجل من تصديق النصارى والكذابين في ذكر أحداث أخطر قضية مرت بها هذه الأمة. فقد قال وهو يعلن اعتزازه بأقوال أعداء الإسلام: " وحتى لا نتهم بالانحياز إلى غير الحقيقة التاريخية، ننقل هنا ما جاء بدائرة المعارف الإسلامية في هذا الصدد، تلك
التي لا يمكن أن يتهم أحد مؤلفيها النصارى بالانحياز إلى أي مذهب من مذاهـ
المسلمين
409
وهكذا نجد هذا الكاتب يستعين بأعداء الله لأجل الفصل بين مذاهب الإسلام التي مزقتها أقوال وروايات باطلة. فكان على هذا الدكتور دعوة المسلمين قاطبة إلى نبذ
كل دواعي الفرقة والشتات حتى لا يجد أعداء الإسلام أية ثغرة بين صفوفهم. وفي مقابل احتجاجه بأقوال أعداء الله نجده لا يلتفت إلى أقوال الإباضية المعبرة عن حقيقة فكرهم، بل وصل به الحال إلى أن اعتبر أقوالهم "هراء لا يقبله أي عقل" و"مجرد افتراض لا دليل عليه ونسج خيال ووجهة نظر وزعم
41
وادعاء وإشاعة وانتحال.
21
EY
44
نشأة الحركة الإباضية في البصرة، ص 24
المرجع ا السابق، ص 233
المرجع السابق، ص
157
المرجع) السابق، ص 216
المرجع السابق، ص 93، هامش ص 106
431
المرجع السابق، ص 86، 107، 111، 122، 141، هامش 151، 195، 216
11
EY
المرجع السابق، ص 117، 125
المرجع السابق، ص 129، 137