الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٥٠الإباضية ومنهجية البحث
لهذا فإني أقول لهما ولغيرهما ممن فكر في النيل من الفكر الإباضي أن من كان بيته من نسج العنكبوت لا ينفخ صوب أهل القلاع والحصون لأن النتيجة
معروفة المصير. وكل ما أريد قوله هنا هو
ما ذكره الشيخ محمد الغزالي في أحد كتبه حيث قال: " .. فغايتي تنقية السنة مما قد يشوبها! وغايتي كذلك حماية الثقافة الإسلامية من ناس قيل فيهم: إنهم يطلبون العلم يوم السبت، ويدرسونه يوم الأحد، ويعملون أساتذة له يوم الاثنين. أما. الثلاثاء فيطاولون الأئمة الكبار ويقولون: نحن رجال وهم
رجال!!
يوم
39
وهكذا بين عشية وضحاها يقع زمام المسلمين الثقافي بين أدعياء ينظر إليهم أولو الألباب باستنكار ودهشة. وإن كان هؤلاء لم يرزقوا شيوخا يربونهم، أو أساتذة يتقفونهم فسوف تربيهم الأيام والليالي وما أحفلها بالعجائب .. !! أكتفي بهذه الإشارة وفيها الكفاية لمن كان له وجه حياء وعرق حياة. وسوف يكون لنا - إن شاء الله تعالى - نقاش لتلك الروايات التي اعتمد عليها هذان الكاتبان وغيرهما في الفصلين الخامس والسادس من هذا البحث.
الدكتور محمد عبد الفتاح عليان وكتابة التاريخ
الدكتور محمد عبد الفتاح عليان ألف كتابا بعنوان " نشأة الحركة الإباضية فـ البصرة ومناقشة دعوى تأسيس جابر بن زيد لها وعلاقتها بالخوارج ".
الكتاب، وعندها سيعلمون أن الذي يقذفون به أهل النهروان والإباضية ما هو إلا مجد!! من أمجاد!!
أئمتهم.
29
السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث، ص 7 - 8