الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٦٩الإباضية ومنهجية البحث
وقال: " .. وذكر أصحاب التواريخ ..
3 - عند ابن حزم
106
وابن حزم الظاهري اعتمد على كتب المقالات في تأليفه لكتابه " الفصل في الملل والأهواء والنحل " من دون تحقيق ولا محاولة للرجوع إلى علماء الإباضية
107
الذين عايشهم في الأندلس 107. فقد قال في مطلع حديثه عن الإباضية:
108
" ذكر بعض من جمع مقالات المنتمين إلى الإسلام أن فرقة من الإباضية .. 108، وبعد ذلك أخذ بتكرار ما قاله كتاب المقالات الذين سبقوه من دون تتبع للمصادر
الأولى التي جاءت بتلك الأخبار.
- عند الشهرستاني
والشهرستاني صاحب كتاب الملل والنحل لم يسند الأخبار التي ذكرها إلـ مصدر قوي متصل، بل جاءت أقواله نقلا عن كتاب "مقالات الإسلاميين "
للأشعري.
109. وكذلك من مصادر لا يعرف أصحابها حيث قال:
" .. ويقال إن أول سيف سل من الخوارج .. "110
" .. وقيل كان نجدة بن عامر ونافع بن الأزرق .. 111
1.7
107
المرجع السابق، ص 111
قال ابن حزم " وشاهدنا الإباضية عندنا بالأندلس … (الفصل .. ج 4 / ص 144) ثم ذكر أقوالا باطلة مكذوبة على الإباضية قام الأستاذ الشيخ علي يحيى معمر - رحمه الله – بدحضها والرد عليها. انظر الإباضية بين الفرق الإسلامية 0 ج 1 ص 52 - 60 وكذلك ج 2/ص 10797
1. A
1.4
11.
الفصل في الملل والأهواء والنحل، ج 4/ص 144
والنحل، المطبوع في هامش الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم، ج 1 ص 137 - 138
الملل
المرجع | السابق، ج 1 ص 126