الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الإباضية ومنهجية البحث

1120

" .. ويحكى عنهم .. "

" .. ويحكى عن جماعة منهم أنهم قالوا .. ""

تلكم هي مصادر كتاب المقالات التي بنوا عليها كتاباتهم، وهي كما لا يخفى

على من شم رائحة العلم - ولو لحظة - أنها مصادر مريضة. قيمة؛ تمرض واردها، ولا تنقذ مقتنيها من أصفاد الجهل.

لعلماء الإباضية جولات مشرفة في دحض ما قيل عن الإباضية في المقالات، فقد قام الأستاذ الشيخ علي يحيى معمر رحمه الله- بمناقشة أقوال الحسن الأشعري وغيره في كتابه القيم " الإباضية بين الفرق الإسلامية " فلم يترل قولا إلا ورد عليه بالدليل القاطع البين.

ه - عند ابن خلدون

وأما كتابات ابن خلدون عن أهل النهروان والإباضية فأسقطها ابن خلدون نفسه حيث قال: " .. وشذ بمثل ذلك الخوارج ولم يحتفل الجمهور بمذاهبهم بل أوسعوها جانب الإنكار والقدح. فلا نعرف شيئا من مذاهبهم ولا نروي كتبهم ولا أثر لشيء

منها إلا في مواطنهم.

114

المرجع السابق، ج 1 ص 132

المرجع

السابق، ج 1 ص 136

المرجع السابق، ج 1 ص 136

تاريخ ابن خلدون، المقدمة ص 564

111

112

113

114