الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٧٤الإباضية ومنهجية البحث
من أقوال علماء الجرح والتعديل يتبين لنا أن سيف بن عمر يعد من الكذابين
والوضاعين للحديث على رسول الله .. وكفى بهذا سببا لرفض كل مروياته التـ تناقلتها كتب الحديث والتاريخ. فمن لم يخف من نار جهنم التي جعل الله سبحانه وتعالى- فيها مقاعد لكل من كذب على رسوله الكريم لل فلن يمتنع عن الافتراء والكذب على من دون النبي عليه الصلاة والسلام- من البشر.
وقد بين ابن قيم الجوزية " الحكمة في عدم سماع قول الكذاب"، حيث قال: " وأقوى الأسباب في رد الشهادة والفتيا والرواية الكذب، لأنه فساد في نفس آلة الشهادة والفتيا والرواية، فهو بمثابة شهادة الأعمى على رؤية الهلال، وشهادة الأصم الذي لا يسمع على إقرار المقر؛ فإن اللسان الكذوب بمنزلة العضو الذي قد تعطل نفعه بل هو شر منه فشر ما في المرء لسان كذوب … ".
2 - محمد بن قدامة الأنصاري الجوهري
126
" قال أبو محرز عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الآجري عن أبي داود:
ضعيف لم أكتب عنه شيئا "
127
3 – محمد بن عمر الواقدي
صاحب التصانيف، وأحد أوعية العلم على ضعفه .. قال أحمد بن حنبل: هو كذاب يقلب الأحاديث .. قال ابن معين: ليس بثقة .. قال البخاري وأبو حاتم:
126
إعلام الموقعين، ج 1 ص 121
127
تهذيب التهذيب، ت: 6524 ج 9 ص 354 وأنظر كذلك ميزان الاعتدال ت: 8083 ج/
ص 15
74