الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٨٢الإباضية ومنهجية البحث
بها .. وإذا كانت الحرب الباردة تعتمد على الإشاعة والأكاذيب فإن الإشاعة والأكاذيب تحولت إلى روايات تاريخية .. بل إلى روايات حديثية .. يضعها
الوضاعون، ثم يرفعونها بلا خوف ولا خجل إلى الرسول الله أو يقفونها بلا حياء ولا استخزاء عند صحابته رضوان الله عليهم
6 - قول للدكتور عوض خليفات
! {An
قال الدكتور عوض خليفات: " يجب أن نستخدم هذه المؤلفات [كتب المقالات والملل والنحل] بحذر شديد لأن أصحابها تنقصهم الموضوعية ويعوزهم الحياد عندما يتكلمون عن فرق مخالفة لمعتقداتهم .. وخاصة إذا تذكرنا أن هذه المعلومات مشوهة ومتحيزة وتفتقر إلى الدقة والمعرفة العميقة ..
149
قول للدكتور عبد العزيز الهلابي
وقال الدكتور عبد العزيز صالح الهلابي: " ونحن نرى بالمقابل أنه لا يصح أبدا الاعتماد على كتب الفرق والمقالات في دراسة القضايا التاريخية إذ أن معظمها -إن لم تكن كلها كتبت بروح التحامل والتعصب وتعوزها الأمانة والتدقيق في صحة ما تنقل بالإضافة إلى الكثير مما فيها من المبالغات والتناقضات 150.
أكتفي بهذا القدر من أقوال العلماء وأحسب أن فيه الكفاية للتدليل على بطلان أقوال الدكتور صابر طعيمة الداعية للأخذ من كتب الأوائل بلا ضوابط.
148
العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين الخطيب، ص
149 نشأة الحركة الإباضية، ص 12 - 13
150
عبد الله بن سبأ دراسة للروايات التاريخية عن دوره في الفتنة، ص 57
82