الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٨١

الإباضية ومنهجية البحث

رغبة في حفظ الدين وتقويته. ومن هؤلاء نوح بن مريم الذي كان يعد من أكابر الفقهاء والمحدثين .. 1450

4 - وقالت أيضا: " وجدير بالباحث أن يعرف سيرة المؤلف ليتبين ميوله وأهواءه وأثرها في كتاباته، فقد يكون المؤلف مشايعا لمذهب أو لحزب أو لفئة معينة ممن يكتب عنهم فيناصرهم من غير قصد، أو يذهب في ذلك إلى تعمد الكذب في الرواية، أو إلى تحريف الحقائق وحذف بعضها ليقود القارئ إلى نتائج معينة ترفع من شأن الذين يشايعهم أو تدفع عنهم مسئولية أو عارا. وقد يندفع المؤلف إلى البعد العدالة بسبب الحرص على تملق أولياء الأمور، أو على مداراتهم والنجاة من

عن

اضطهادهم

146

وقالت أيضا: " وينبغي للباحث في التاريخ أن يذكر أن كتب التاريخ الإسلامي التي ألفت بين القرنين الثالث الهجري التاسع الميلادي) والتاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي ليست كلها مصادر أصلية لهذا التاريخ، فهي لا تستوي جميعا من حيث قيمتها بين المصادر الأصيلة للتاريخ الإسلامي

ه - قول للدكتور محمد جميل غازي

147

ذكر الدكتور محمد جميل غازي في مقدمة كتاب العواصم من القواصم" ما نصه: "ولقد كان المجال التاريخي - ولا زال، وسيظل - معبرا للتصورات الباهتة والروايات الموضوعة، التي تؤيد حزبا ضد حزب، وتعين فريقا على فريق! إن الرواية التاريخية أصبحت على لسان المحاربين كالسيف الذي في أيديهم يقتلون

145

مصادر التاريخ الإسلامي، ص

المرجع السابق، ص

المرجع

السابق،

ص

53

05

20

81