الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٨٥

الإباضية ومنهجية البحث

بعض ما كان يصنع من الصدقة فأنزل الله تعالى: أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا

100

وأكدى فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله. ذكر ذلك الواحدي والثعلبي .. " لقد نفى قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف أطفيش" - رحمه الله - نسبة هذه الرواية إلى الإمام عثمان " لبعد ذلك عن أضعف الصحابة فضلا عنه 157

ثانيا: من " تاريخ الطبري "

أورد الطبري في تاريخه الكتب التي أرسلها المأمون إلى إسحاق بن إبراهي

في امتحان القضاة والمحدثين فقد جاء في هذه الكتب ما نصه: " .. فرأى أمير المؤمنين أن أولئك شر الأمة ورؤوس الضلالة، المنقوصون من التوحيد حظا، والمخسوسون من الإيمان نصيبا، وأوعية الجهالة وأعلام الكذب ولسان إبليس الناطق في أوليائه، والهائل على أعدائه؛ من أهل دين الله، وأحق من يتهم في صدقه، وتطرح شهادته لا يوثق بقوله ولا عمله؛ فإنه لا عمل إلا بعد يقين، ولا يقين إلا بعد استكمال حقيقة الإسلام، وإخلاص التوحيد ..

" .. وقد عظم هؤلاء الجهلة بقولهم في القرآن الثلم في دينهم، والجرح في أمانتهم وسهلوا السبيل لعدو الإسلام، واعترفوا بالتبديل والإلحاد على قلوبهم حتى

100

10%

الجامع لأحكام القرآن، ج 17 / ص 73

هو الشيخ العلامة محمد بن يوسف أطفيش الحفصي العدوي الجزائري علامة بالتفسير والفقة الأدب، إياضي المذهب، مجهتد، كان له أثر بارز في قضية بلاده السياسية يدل على وطنية صحيحة ولد 1236 هـ / 1820 م وتوفي 1332 هـ / 1914 م، مولده ووفاته في بلدة يسجن (من وادي ميزاب في الجزائر (له أكثر من ثلاثمائة مؤلف .. (انظر الأعلام ج 7 ص 156 - 157)

10.1

تيسير التفسير، ج 12 / ص 556

تاريخ

الطبري، ج 5 / ص 187

85