الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٩٥الإباضية ومنهجية البحث
" وحاولت جاهدا أن يسود الحوار الهادئ في التناول على العاطفة، سعيا إلى تأكيد الهدف الأساسي من هذا الكتاب في أن يكون لبنة في مسيرة توحيد الأمة الإسلامية،
هو
167
مع الالتزام التام بقواعد المنهج العلمي والتقيد بها في العرض والنقد .. وقال أيضا: " ولعل من أسباب اضطراب المؤرخين المعاصرين حول أحداث الفتنة أنهم اعتمدوا في استقاء أحداث الفتنة على بعض كتب التاريخ، ككتاب الطبري، دون أن يأخذوا في الاعتبار أن الطبري وغيره من المؤرخين أوردوا في كتبهم هذه، إلى جانب الروايات الصحيحة، العديد من الروايات الموضوعة والمكذوبة والواهية، لأنهم أوردوا كل ما سمعوه وتركوا لمن يأخذ عنهم أن يميز عن طريق السند، بين المكذوب والصحيح والثقة والضعيف ..
168
6
هذا القول الذي أشار إليه الدكتور أحمد حجة عليه وإلزام له. فهو حينما كتب عن فتنة يوم الدار لم يحفل بهذا القول، بل ألقى به خلف ظهره، وأقبل على روايات الطبري التي وصفها بـ " الموضوعة والمكذوبة والواهية " وأخذ يعتمد عليها في الطعن على بعض الصحابة ويصفهم بـ "فساد المعتقد
وقلة الدين وإيثار العاجلة على الآجلة
170
في الأرض من أوباش القبائل وأهل الفتن
179 -
ويصفهم كذلك بـ" طائفة من المفسدين
171
167
المرجع السابق، ص
المرجع السابق، ص
10
30
170
انظر تراجم بعضهم في القسم الثالث من هذا الفصل.
المرجع
السابق، ص 43. وانظر نحو هذا القول في العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين
الخطيب، ص 121
دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين، ص 45
95