الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ١١٥الإباضية في ميدان الحق
وقف على السنة البيضاء سعيهم وفي الجهادين ان عزوا وإن هانوا
ما زايلت خطوة المختار خطوتهم ولا ثني عزمهم نفس وشيطان عزومهم لصروح الدين أركان فجاهدوا واستقاموا في طريقته
(1)
ويقول الدكتور حسين عيد غانم غباش في كتابه " عمان والديمقراطية الإسلامية " في مقدمة الكتاب: " ينم تأريخ عمان وثقافتها وهما في الأكثر مجهولان_ عن
صنوف من الأصالة ويفتحان على أبواب من الخصائص المميزة، فلقد التصـ هذا التأريخ منذ القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي) ولفترة تزيد على ألفـ عام في جوهره بتأريخ حركة فريدة نشأت وازدهرت على خلفية مذهب إسلامي أقلي هو المذهب الإباضي، وانطبعت هذه الحقيقة بالسعي إلى تشييد إمامة عادلة | وناجحة وفق النموذج الإباضي للدولة الإسلامية.
ہے
ولقد وجدت الحركة الإباضية هويتها العقائدية والفكرية في زمن مبكـ ومن خلال محافظتها على مبدأ الشورى والانتخاب الحر للأئمة مبدأ الإجماع والتعاقد يمكن أن تعد وأن تعد نفسها الوريث الحقيقي لتقاليد الخلفاء الراشدين 632 م - 40 هـ 661 م، وبشكل خاص الفترة الأولى من فترة أبي بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما
11 هـ
تعد دولة الخلافة هذه الفترة المثالية والنموذجية للدولة الإسلامية بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتمثل هذه الفترة بالنسبة للإباضية | وغيرهم المرجعية الإسلامية الوحيدة، ومنها استلمت الحركة الإباضية |
ديوان أبي مسلم، الشيخ ناصر بن سالم الرواحي، ص 302