الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٢٦الإباضية في ميدان الحق
(3) لم يذكروا شيئا من آراء الإباضية الفقهية.
(4) لم يذكرا إلا النزر اليسير من مبادئ الإباضية تنحصر في السياسة وحقوق المسلمين على بعضهم. بل ذكروا بدائل للتضليل
ہے
?
فقسموا الإباضية إلى فرق أصلية، وأخرى فرعية استنتجوها من و
خيالهم لمسرحية بيع أمة وذكروا لها عقائد شرك بالله
والإباضية لا يعرفون شيئا عن تلك الفرق ولا يوجد أي ذكر لها ولا لعقائدها ولا لأئمتها في كتب الإباضية سواء الذي ألفت قبل كتب المقالات أو التي ألفت بعدها ويبرؤن منها إن كان لها وجود أصلا وممن ألصقها. حاولوا طمس الحقيقة بالتعميمات الفاسدة حيث أنهم الصقوا الإباضية |
بهم
بالخوارج والفرق الضالة وشتى الاتهامات الأخرى سأذكرها فيما بعد وانتشرت هذه الافتراءات في الكتب الأخرى وعلى السنة الخطباء الحاقدين وفي الأشرطة السمعية إلى يومنا هذا مثل كتاب الإباضية الذي سيأتي الرد عليه المحشي بالأكاذيب وبقى الإباضية يعانون منها متخذين موقف الدفاع عن أنفسهم وما كنت اكتب كلمة واحدة مما قاله أهل المقالات السابقين مما خالفوا فيه الواقع لو أن المتأخرين اتبعوا الحق و لم يظلوا يرددون تلك الأكاذيب. من يعرف النطق منكم صار يشتمنا كأنه فرض عين عندكم شهرا ولكن ما الذي حمل هؤلاء الكتاب على هذه الافتراءات حيث دونوا الإباضية وكتبوا أشياء لا تمت إليهم بصلة؟!!
يقول البعض ربما أن ذلك يعود إلى قلة معرفتهم بالمذهب الإباضي بسبب
أن. حركته كانت سرية، وفي الحقيقة أن هذا ليس شيئا مقنعا لأمرين: