الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٧الإباضية في ميدان الحق
31
سادسا:- إن بعض من ذكرهم من أئمة الأباضية ذكر لهم فرقا غير الأباضية |
مثل العجاردة
سابعا: إن تجاهل الأشعري أئمة الأباضية الحقيقيين ونسبتهم إلى أئمة مجهولين يؤدي إلى صرف الناس عن معرفة حقيقة المذهب الإباضي ويسهل الكذب عليهم لإثبات تهمة الضلال عليهم بخلاف لو أن ذكرهم بأئمة معروفين عند الناس لأن أئمة الاباضية معروفين باتباع الحق وعدم الزيغ عنه مثل جابر بن زيد وأبي عبيده وعبد الله بن يحيى.
ہے
إن الأشعري لو نسب الأباضية إلى أئمتهم الحقيقيين مثل جابر بن زيد وأبو عبيده وعبد الله بن يحيى وغيرهم لم يستطع أن يشوههم وينسبهم إلى الضلال لأنهم معروفين عند الناس فأي شيء ينسبه إليهم مخالف للواقع يكون معروفا ويكشف بسر ولكنه اختار أن يسلك بالاباضية طريقا مظلما لا
تتضح فيه الرؤية
عة
فأئمة الاباضية ليس من ساقهم الأشعري كالقطيع وأدخلهم في الاباضية | وإنما ينتمون إلى أئمة يشهد التاريخ بعدالتهم