الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٦الإباضية في ميدان الحق
1 - لأنه خالف الاباضية في العقيدة وانقسام الفرق بسبب العقائد، وهذا الأشعري نفسه كان من المعتزلة لمدة أربعين سنة (1)، فعند ما خالفهم ولم ينظم إلى عقائد فرق أخرى نسب إليه فرقة خامسا: إن أبا الحسن لم يذكر أحدا من أئمة الأباضية كجابر بن زيد وجعفر السماك العبدي وأبي سفيان قنبر وصحار العبدي وأمثالهم من أئمتهم في النصف الثاني من القرن الأول ولا ذكر شيئا من أقوالهم
(1)
?
?
?
ولم يذكر أحدا.
من
أئمتهم في النصف الأول من القرن الثاني أمثال أ عبيدة، مسلم أبي كريمة التميمي وضمام ابن السائب وأبي نوح وصالح الدهان و عبدالله بن يحيى الكندي، والجلندى بن مسعود العماني والخطاب عبد الأعلى المعافري، وهلال بن عطية الخراساني وأضرابهم، ولم يذكـ شيئا من أقوالهم ولم يذكر أحدا من علماء النصف الثاني من القـ أمثال الربيع بن حبيب وأبي سفيان ومحبوب بن الرحيل وعبدالرحمن بن رستم ولا ذكر شيئا من أقوالهم
ولم يذكر أحدا.
من علمائهم في النصف الأول للقرن الثالث أمثال أفلح بن عبد الوهاب والمهنا بن جيفر وموسى بن علي وأضرابهم ولا ذكر شيئا مر
أقوالهم
ولم يذكر أحدا من علمائهم في النصف الثاني من القرن الثالث أمثال محمد بن محبوب ومحمد بن عباد والصلت بن مالك وغيرهم ولا شيئا.
أقوالهم
(*).
الفرق الإسلامية مدخل ودراسة، د. علي عبد الفتاح المغربي، ص 268
(2) الإباضية بين الفرق الإسلامية، علي يحيى معمر، ج 1 ص 27