الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٤٧الإباضية في ميدان الحق
41
=
ہے
وليس الأمر هكذا بهذا الإجمال وإنما يوجبون القضاء على من أصبح
جنبا مع شيء من التفريط عملا بالحديث الشريف الذي رواه الربيع بن حبيب والبخاري ومسلم ومالك في الموطأ فهم يرون إن الصائم الذي ينام في النهار فتصيبه الجنابة يجب عليه عند الاستيقاظ المبادرة إلى الاغتسال ولا شيء عليه إذا لم يهمل أو يتهاون، أما إذا أهمل أو تهاون فيجب عليه القضاء لأنه
ضيع.
(4) التيمم عند وجود الماء
هذه دعوى باطلة فالإباضية يعيشون مع الفرق الأخرى فمن شاهد الاباضية يعملون ذلك ليؤيد قول ابن حزم؟ أو من وجد جواز ذلك في كتبهم؟!!، بل يرون أن من تيمم ورأى الماء فسد تيممه وبطلت صلاته إن كان في الصلاة يقول العلامة نور الدين السالمي في جوهر النظام:- ومن رأى الماء وقد تيمما
فإن ذاك يفسد التيمما
ولو رأى ذلك في الصلاة فإنها تبوء بالبتات
ويقول ابن حزم ص 191، والى قول الثعالبة رجع عبدالله بن أباض فبرئ منه أصحابه فهم لا يعرفونه اليوم، ولقد سألت من هو في مقدمهم في علمهم ومذهبهم عنده فما عرف أحد منهم
يقول الشيخ علي يحيى معمر وهذا القول من أغرب الأقوال وإن كان قد تردد على كثير من الألسنة والأقلام، من هم الثعالبة؟ وما هو قولهم الذي رجع إليه عبدالله ابن أباض؟ ولماذا رجع؟ وهل رجع في قول واحد أو في عدد من الأقوال؟ أسئلة ليس لها جواب عند ابن حزم.