الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٥٠

الإباضية في ميدان الحق

44

فذكر عن الإباضية أنهم يستبيحون دماء مخالفيهم في العلانية، وأنهم يستحلون بعض غنائم مخالفيهم ويحرمون بعضها فيستحلون السلاح والخيل وقد ذكر الفرق السابقة التي نسبها الأشعري إلى الإباضية وكذلك البغدادي وعقائدهم الفاسدة وقد عرض لمسرحية بيع الجارية التي استخرج منها أئمة فرق وتكفير ولكنه اختصرها

•

وهذه كلها أكاذيب قيلت عن الاباضية وبينت سابقا كذبها ومخالفتها لما كتب الاباضية القديمة والحديثة مما يدل أن المؤلف لم يثبت شيئا مما قالـ وربما حقده وبغضه لهذه المذهب دفعه لذلك، ولكن الله يقول: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين الله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على إلا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون " المائدة 8 وربما أنه جرى خلف السياسة حيث أننا نراه يتهجم تهجما شـ ديدا على الفرق المعادية للظالمين ويفتخر بالملوك الظالمين مما يدل

يسوقه وليس الحق

ومن هنا تعرف أن الأهوا تقودهم للحق حين يروى

يقول في كتابه "التبصير" ص 176 (1) وهو يعد مآثر أهل السنة

أن

•

هوى

وأما أنواع الاجتهادات الفعلية التي مدارها على أهل السنة والجماعة في بلا الإسلام فمشهورة مذكورة مثل المساجد والرباطات المثبتة في بلاد أهل السنة، إما في أيام بني أمية وإما في أيام بني العباس مثل مسجد دمشق المبني في أيام الوليد بن عبد الملك وكان سنيا قتل في أيامه ما شاء الله من الخوارج والروافض

(1) كل ما نقلته عنه نقلا من كتاب الإباضية بين الفرق الإسلامية. مرجع سابق ص 6661