الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٥١الإباضية في ميدان الحق
45
نستنتج من هذه الجمل ما يلي:-
(1) تمجيده للظلمة مما يؤكد اتباعه هواه.
(2) قوله " وكان سنيا قتل في أيامه ما شاء الله من الخوارج والروافض " يدل دلالة واضحة بأن تسميه المذاهب الأربعة " أهل السنة " ليس نسبة إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الوليد توفي سنة 96 والمذاهب التـ عليها لفظ أهل السنة لم توجد بعد فأبو حنيفة كان غلاما ومالك كان ابن سنة
يطلق
واحدة، أما الشافعي وأحمد فلم يولدا بعد
وليس قتل المسلمين اتباعا للسنة،
•
أبوالفتم الشهرستاني والإباضية
ه كان من علماء النصف الأول من القرن السادس الهجري ويعتبر الكثيرون كتابه " الملل والنحل " من أهم المراجع ويعتمدون عليه كمر ثابت لا
يناقش، فلنرى هل استطاع تجنب الأخطاء الذي وقع فيها غيره؟ يقول في ص 6: وشرطي على نفسي أن أورد مذهب كل فرقة على ما وجدته في كتبهم من غير تعصب لهم ولا كسر عليهم، دون أن أبين صحيحه من فاسده وأعين حقه من باطلة
=
•
وللأسف أنه لم يوف بشروطه، يقول الشيخ علي يحيى معمر " ومن
مقدمة الكتاب جرد سيفه وجعل ينظم صفوف الفرق ويصفها طوابير طويلة