الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٨٤الإباضية في ميدان الحق
78
(6) إنهم يعتبرون تحكيم الحكمين خطأ ليس لهوى نفس أو مطمع سياسي أو دنيوي وإنما مستند على أدلة.
(7) إن قول من قال بأن عثمان بن عفان قتل ظلما وعدوانا هو بمثابة من يبني قصرا ويهدم مصرا لأنه برأ واحدا ووجه التهمة إلى عشرات الآلاف من الصحابة إذ أن ما نقل عن أهل المدينة يدل على رضاهم بذلك لما ثبت في كتب التأريخ من كلامهم، ولما ذكرته كتب التاريخ من الأحداث التي عملها عثمان، وطول الحصار وهم ساكتون، ولأنهم منعوا من دفنه في البقيع ولم يشيعوا جنازته، فالقول بقتله ظلما يعني رضا الصحابة بذلك الظلم (8) إن القول بأن عثمان منع أهل المدينة من الدفاع عنه ليس بشيء لما ذكر أنه استنجد بمعاوية وهو في الشام فكيف يمنع أهل المدينة من الدفاع عنه
ويستنجد بمن في الشام؟!! بالإضافة إلى أنه ذكر في رسالته لمعاوية
رضا أهل المدينة عنه
•
(9) إن القول بأنهم كلهم مجتهدون خطأ فلو كان الأمر كذلك لكانت كل الفرق | الإسلامية ناجية، مع ما ثبت أن معاوية لم يخرج لنصرة الدين
تنبيه هام
ه إن قضية الصحابة ينبغي الكف عن ذكرها واتباع قول الله تعالى: " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون البقرة 134 واتباع قوله - صلى الله عليه وسلم. إذا وصلتم أصحابي فكفوا "، وما كنت لأكتب كلمة واحدة في هذا المختصر عن هذه القضية لولا أن زُج
-