الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٩٣الإباضية في ميدان الحق
87
الخوارج:
بعض أرجة الاختلاف بين الإباضية وما نسب الى الفرارم
(1) اعتبروا أنفسهم المسلمين المؤمنين المستخلفين في الأرض واعتبروا أعدائهم
مشركين
(2) أباحوا دماء المسلمين في السر والعلانية.
=
الإباضية
قد تقدم قول أبي حمزة " الناس منا ونحن منهم
" وقول السالمي
ونحن لا نطالب العبادا فوق شهادتيهم اعتقادا
فأين مقال الإباضية من مقالهم
-:
(3) الخوارج: يقولون: ما كف أحد عن القتال منذ أنزل الله البسط إلا وهو كافر، يعني يكفرون القاعد عن القتال.
= الإباضية:
يعتمدون على الدعوة والإقناع ولا يلجئون إلى العنف، وأدل شيء على ذلك طريقة الكتمان والدعوة السرية مثل ما فعل أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة | التميمي وجابر بن زيد الأزدي رغم إنكارهم الشديد على حكام الدولة الأموية لسلوكها المنحرف عن الكتاب والسنة.
(1) آراء الخوارج مأخوذة من * مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري ص 89 103 ومن كتاب الملل والنحل للشهرستاني من ص 129 137 ومن كتاب المدخل الى دراسة الأديان والمذاهب عبد الرزاق محمد أسود ص 233 ومن كتاب الكشف والبيان محمد بن سعيد القلهاتي ج 2 ص 435423