الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ٩٤الإباضية في ميدان الحق
88
وطريقة الكتمان باللجوء إلى الدعوة السرية ليست مخصصة بوقت بل هي طريقة
يتبعها الإباضية عندما يظهر أعداء الإسلام ولم يكن لهم القدرة لمقاومتهم. يستطيعوا ذلك وذلك عندما يكونوا نصف عدوهم.
الناس
(4) يقول الخوارج: إن صاحب الكبيرة مشرك، ويقول بعضهم إن الإصرار على الصغيرة شرك وعدم الإصرار ولو على كبيرة ليس بشرك. والإباضية لا يقولون بذلك كما يدل على ذلك قول أبي حمزة المتق دم منا ونحن منهم 000 إلخ " وقول السالمي المتقدم " ونحن لا نطالب العبادا الخ "، لكنهم يسمون العاصي كافر نعمة بمعنى أنه استخدم شيئا من نعم الله معصية الله وهذا ما يسمى كفر دون كفر وله أدلة كثيرة. (5) الخوارج: أوجدوا مبدأ امتحان لكل من يلتحق بهم ليتأكدوا من مطابقة آرائه لآرائهم وعقائدهم.
?
والإباضية لا يوجد لديهم مثل هذا المبدأ ويعتبرون جميع المسلمين متساوين | في الحقوق فلا يمتحنوا أحدا لهذا الغرض ولا يتجسسوا عليه لأن التجسس عندهم حرام حتى على الكافر إلا في حالات شرعها الإسلام. (6) الخوارج: يعتقدون أنه يجوز أن يبعث الله نبيا يعلم أنه يكفر بعد نبوته وأنه
كان كافرا قبل بعثته
?=>
والإباضية يقولون بعصمة الأنبياء يقول نور الدين السالمي رحمه الله: وواجب عليك أن تعرف ما يجوز للرسل وما قد لزما وما استحال عنهم فاللازم في حقهم نعتا هي المكارم كالصدق والتبليغ والأمانة والعقل والضبط وكالفطانة