منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١١تقديم
من الدعوة عند الاناضة
قبل خمس سنوات هو الدافع نفسه الذي دفع بي إلى تأليف كتاب: «منهج الدعوة عند الإباضية» اليوم.
وتحقيقا لهذا المنظور الساعي إلى تقريب شقة الخلاف، وإيجاد وسائل الحوار والتفاهم بين المسلمين، رأيت تقسيم الكتاب إلى قسمين كبيرين: قسم يهتم بالجانب التاريخي، وقسم يهتم بالجانب الحضاري، وأحسب أن القسم الأخير هو الذي يهدف إلى تبيان بعض ما قد يخفى على غير المتمذهبين بالمذهب الإباضي، لأنه محاولة للكشف عن بعض مميزات الإباضية فكراً وسلوكاً، رجوعا إلى النصوص وتحليلا للمواقف. فالوقوف عند هذا الجانب أهم من الاكتفاء بالجانب التاريخي فيما أقدر.
ودون أن أثقل على القارئ الكريم، بعرض محتويات الكتاب عليه، فإنّي أفضل أن أترك ذلك له، يدركه من تصفح الكتاب وقراءته عن كثب، داعياً الله أن يجمع شمل المسلمين تحت راية القرآن وسنة المصطفى على الخير،
ويوحد صفوفهم ضد قوى الشر، ويجعل أعمالهم خالصة لوجهه الكريم، ومنطلقاتهم رفعة لدينه القويم، والله ولي التوفيق.
محمد صالح ناصر
11