منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٤تمهيد
«ليس لنا مذهب إلا الإسلام، فمن ثم تجدنا نقبل الحقِّ ممن جاء به، وإن كان بغيضاً، ونرد الباطل على
من جاء به، وإن كان حبيباً، ونعرف الرجال بالحق. فالكبير عندنا من وافقه والصغير من خالفه، ولم يشرع لنا ابن إياض مذهباً، وإنما نسبنا إليه لضرورة التمييز، حين ذهب كل فريق إلى طريق، وأما الدين فهو عندنا لم يتغير والحمد لله» (1)
الشيخ السالمي
1 - إن هذه الكلمات الخالدة وردت في رد الشيخ السالمي على رسالة وجهها إليه الشيخ سليمان الباروني باشا يسأله عن أسباب افتراق المسلمين، وهل في الإمكان توحيد هذاهبهم؟ نقلا عن إيضاح التوحيد لنور التوحيد، لسعيد بن ناصر الغيثي تحقيق محمد بن موسى بابا عمي، ومصطفى بن محمد شريفي، ط 1 1417 هـ / 1996 م. ج 1/ص 194.
14
١٤ / ٤٤٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.