منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ١٦٢مرحلة الظهور
حَ الدَّعَةُ عُندَلان
لهزيمة جيش أبي حمزة وانحسار الحركة الإباضية، وهكذا أصيبت الحركة الإباضية بضعف شديد بعد فشلها في الحجاز على هذا النحو السريع.
استشهاد القاحة وأثره في تضعضع الحركة الإباضية في اليمن وحضرموت.
إن استشهاد أبي حمزة وبلج بن عقبة وعلي بن الحصين، وأبرهة بن الصباح الحميري وغيرهم من أبطال الإباضية ودعاها أثر تأثيرا سلبيا واضحا على انحسار الحركة وتقهقرها من حيث بدأت وكان ذلك عاملا مشجعا للقائد الأموي عبد ين عطية للتفرغ لعبد الله بن يحيى طالب الحق
وملاحقته.
في اليمن:
توقف الين عطية في الطائف، وبلغ عبد الله بن يحيى هزيمة جيشه في مكة ستعلاء في جيش كبير وسلار إليه البن عطية قول يالله) ونزل عيد يحي (معلق) شمال صعلى وجرت بين الجيشين معارك ضارية حديقة فيها الإباضية يسالة تلدرة كلنت الولها بالجرش اللتي دارت يا معركة حال الليل بين المحيشين وأصبح الين عطية مكانه وننزل عيد الله بين
يحى في تحو ألف رجل من الحلل حضرموت فقتل وبعد يومين من القطال قتل وسقط شهيدا في هذه اللحركة اللتي قيها المحليه ويحت
1162