منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧ملاحق
صمت إذا احتضروا مجالسهم
من الدعوة عند الأباضية
وزن لقول خطيبهم وقر) (1)
إلا تجيبهم
رجف القلوب بحضرة الذكـ
متأوهون كان جمر
ـضا
للخوف بين ضلوعهم يسـ
تلقاهم إلا كان
لخشوعهم صدروا عن الحر
فهم كان هم جوي
أو متهم طَرْف من السحر
لا ليلهم ليل فيلبسهم فيه غواشي النوم بالسكر إلا كذا خلساً وآونة حذر العقاب وهم على ذغـ كم من أخ لك قد فُجعت به قوام ليلته إلى الف
متأوه يتلو قوارع مـ
نصب تجيش بنات مُهجته
آي القران مفزع الصدر
بالموت جيش مُشاشة القدر)
ظمآن وقدة كل هاجرة تراك لذته على قدر
تراك ما تهوى النفوس إذا
ومبرا مـ
رغب النفوس دعت إلى النذره
عف الهوى ذو مِرَةٍ شَزر)
1 - الوقر: جمع وقور وهو الرزين. وفي البيت «إقواء».
2 - الغضى والفضاء شجر من الأثل خشبه أصلب الخشب، وجمره يبقى زماناً طويلاً لا
ينطفئ واحدته غضاة. ويسمّى أهل نجد أهل الفضي، لكثرته هنالك. 3 - نصب: تعب. ـ المشاشة رأس العظم اللين الذي يمكن مضغه. - وجيش جيشان
واضطراب وغليان
4 - النذر: ما يقدمه المرء لربه. وهنا الأجل.
5 - المرة: القوة والشدة. وفي التنزيل العزيز: {علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى.