منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٩٦ملاحق
من الدعوة عند الاباحية
قصيدة عمرو بن الحصين
في رثاء طالب الحق
وقال عمرو بن الحصين - ويقال الحسن العنبزي - مولى لهم يرثي. بن يحي وأبا حمزة وبلج بن عقبة، وأبرهة وابطالا آخرين.
هبت قبيل تبلج الفجر
الله
هند تقول ودمعها يجري
(1)
أن أبصرت عيني مدامعها ينهل واكفها على النحر)
صبر
أني اعتراك وكنت عهدي لا سَرِبَ الدموع وكنت ذاه أقذى بعينك ما يفارقها أم عائر أم مالها تذري؟ (2)
أم ذكر أخوان بهم فجعت سلكوا سيلهم على خبر
فأجبتها بل ذكر مصرعهم
لاغيره عبراتا تمري
يا رب أسلكني سبيلهم ذا العرش واشدد بالتقى أزري
في فتية صبروا نفوس
للمشرفية والقنا السمر
ألقى الدهر مثلهم
حتى أكون رهي نة القبر
أوفي بذمتهم إذا عقدوا
وأعف عند العُسر واليسر
متأهلين لكل صالحة ناهين مَن لاقوا عن النكر
-1 وكف الدمع سال.
2 - العائر: العوار وكل ما يعل فيسبب دمعها.
396
٣٩٦ / ٤٤٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.