الإباضية في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ١٢الأباضية في موكب التاريخ
الدروس إلى معلمين خمسة آخرين غير الشيخ بيوض، حيث أُسند إلى الشيخ علي يحيى تدريس المواد الأدبية واللغوية.
ب في ليبيا: ابتدأ مسيرته التعليمية معلما في المدرسة الابتدائية ببلدته "نالوت"، ثُمَّ درس بعدها المدرسة الثانوية، كما اشتغل بتعليم التلاميذ في بعض مساجد "نالوت". ثُمَّ امتد نشاطه إلى مدينة "جادو" حيث سعى في بناء وتأسيس مدرسة ابتدائية، فصار مديرا لها، كما أنشأ معهدا للمعلمين في "جادو" وتولى إدارتها وتسييرها .. وكان يُشرف على التفتيش فيهما وعلى مدارس نالوت.
ثُمَّ عُيِّن رئيسًا للتوجيه الفنّي في مدينة "غريان" فكان يتنقل بين المؤسسات التعليمية في المدن الثلاث: "نالوت" و"جادو" و"غريان" عاملاً ناصحا مخلصا. ثُمَّ عُيِّن مفتشا عاما للتربية
في المحافظات الغربية الليبية. وأخيرًا استقرَّ به المقام في العاصمة طرابلس (1968 م) - 1980 م) نائب مدير التعليم بالوزارة، وكلف بمتابعة المناهج والكتب المدرسية المعتمدة، ثُمَّ اشتغل بمركز البحوث والوثائق التربوية حيث اضطلع بوظيفه مبجلاً مكرَّما مع رفقة كرامٍ مِمَّن يعرفون للعلـ
ويقدرون العلماء حق قدرهم. 2 - في المجال الثقافي:
فضله
عقد حلقات تكوينية، ونشاطات في مختلف المجالات ولمختلف الفئات الاجتماعية، وقد تجسد نشاطه في أعمال ميدانية كثيرة؛ منها إنشاء بعض المجلات مثل "البراع"، وطبع بعض الكتب والرسائل .. وقد ساهم الشيخ بمقالات عدة دينية وأدبية واجتماعية في عدد من المجلات
منها: المسلمون" و"الأزهر" و"الرسالة“ و ” الأسبوع السياسي“ و”المعلم“ وغيرها.
تاجه العلمي: خلف الشيخ آثارا علمية كثيرة ومتنوعة في شتى المجالات، كالعقيدة والفقه والتاريخ والأدب (نثرا وشعرا) .. كُتبًا وبحوثا ورسائل ومقالات وتعاليق على مصنفات، منها المخطوط
والمطبوع، ونذكر منها على سبيل التمثيل لا الحصر: