الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٠٧

الإباضية في موكب التاريخ

443

الإباضية في الجزائر

عزيزي القارئ …

كلمة الختام

إنِّي أحمد الله تبارك وتعالى الذي ساعدني حتى أنجزت هذا العمل وقدمته إليك

كما هو الآن ..

وإن كُلّ ما أطلبه منك وقد قرأته إذا لم يعجبك، ولم يحز رضاك أن تدعو الله لي مُخلصًا حَتَّى يوفقني إلى تقديم ما يرضيه ويرضيك عني مستقبلاً، فإنني قد عزمت ألا أتركك أَيُّهَا القارئ الكريم ما دمت أقوى على الكتابة.

وما دمت لا تستطيع أن تتخلص من هذا العبء الثقيل الذي ألقيه على عنقك، فما عليك إلا أن تتجه إلى من بيده الأمور ليجعله عبئًا يسيرًا تقبل عليه نفسك، ويرتاح إليه مزاجك، وتحصل منه على بعض الفائدة.

وأخيرًا أضرع إليه تبارك وتعالى كما يسر لي إنجاز هذا العمل الضئيل أن يفيد به ويجعله دعوة إلى توحيد الصف، وإلى الاقتداء بخير السلف وإلى الاهتداء برسول الله، وإلى الاعتزاز فقط بالله، وأرجو منه تعالى أن يتقبله مني خالصا لوجهه الكريم، فَإِنَّهُ نعم المولى ونعم النصير، وهو حسبي وكفى به و به وكيلاً.