الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

الإباضية في موكب التاريخ

وتتلخص أعماله التعليمية فيما يلي:

370

الإباضية في ليبيا (2)

1 - عليه اعتماد سير الدراسة ويجب أن تُخصص له أوقات يدرس فيها الطبقات العليا من التلاميذ، ويساعده في مهمته هذه بعض العلماء الآخرين، لاسيما حينما يكون عدد الطلاب كثيرا، ومستوياتهم العلمية مختلفة.

2 - يتولى تولية العرفاء وفصلهم من وظائفهم.

3 - يفصل في جَميع المشاكل التي تقع في المدرسة، سواء كانت بين التلاميذ أو بين العرفاء أو بينهم وبين التلاميذ، وفصله نهائي لا يطعن فيه. - يعقد ندوات ثقافية بعد كُلّ ختمة ويدير فيها المناقشات وله أن يحيل الإجابة على

الأسئلة التي توجه إليه إلى بعض الطلاب، كما له أن يكلف غيره بإدارة هذه الندوات. ه - يتحتم عليه أن يقوم قبل الفجر بوقت كاف، ثُمَّ يستفتح لتلاوة القرآن الكريم، وعلى جميع الطلاب أن يحضروا هذا الاستفتاح الذي ينتهي بصلاة الفجر. 6 - عليه أن يقوم بدرس أو درسين في الأسبوع يخصصهما للأخلاق والدراسات الاجتماعية، واستعراض سير الدراسة في الأسبوع، وعلى جميع التلاميذ بمختلف مستوياتهم أن يحضروا هذا الدرس .. ويحق له أن يستوحي موضوع الدرس من سلوك الطلاب أو العرفاء خلال الأسبوع إذا صدر من أحدهم ما يستلفت النظر، سواء كان ذلك مما يذم أو مِمَّا يمدح. 7 - له وحده حق قبول الطلبة الجدد في الأقسام الدراسية أو رفضهم، فإذا ورد على المدرسة طالب جديد نظر العرفاء في أمره، فإذا كان عابر سبيل عومل معاملة الضيف، فسمح له بالمأوى والأكل حَتَّى يسافر، وإذا كان يريد الالتحاق بالمدرسة ونظامها الداخلي عرض أمره على الشيخ، فإذا ثبت لديه أنَّه حسن السيرة والسلوك متمسك بدينه أمر بقبوله، وإذا ثبت أنه غير محمود السيرة أمر برفضه، فإن جاء من بعيد ولم يعرف حاله فَإنَّه يترك في الوقوف، ويسمح له بالسكنى والأكل مؤقتًا حَتَّى يعرف حاله فيقبل أو يرفض. العريف المكلف بالختمات:

نستطيع أن نطلق عليه "ضابط المدرسة"، وهو أقوى شخصية بعد الشيخ، وأهم عنصر في التربية، ويتلخص عمله في المهام الآتية: