الإباضية في موكب التاريخ
الجزء ١ · صفحة ٤٩٠الإباضية في موكب التاريخ
488
هل نخشى أن نوصف بالرجعية؟ وماذا يهم
السعادة والاطمئنان.
الإباضية في ليبيا (2)
ما دمنا نستطيع
أن
نضفي على مجتمعنا
لقد حاولت جهد المستطاع أن أضع بين يديك صورة مصغرة من المجتمع الإسلامي النظيف في الصدر الأوَّل من تاريخ هذه الأمة العظيمة المجيدة، ويسرني لو أن القارئ الكريم قارن الصور التي رآها للمجتمع الإباضي في عصوره المختلفة إلى صور ذلك المجتمع الإسلامي الأَوَّل، وأنا عَلَى يقين أنه سوف يجدها صورة واحدة لمجتمع واحد، وإن
اختلفت بهما العصور.
[شكر وتقدير]
خدمة
إنني وأنا أختم هذا الكتاب، أحمده الله على ما أولاني من نعمة، ويسر لي وسهل لي من أسباب، وفتح لي من أبواب. وأصلي وأسلم على سيد المرسلين وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأتجه بشكري وتقديري إلى الأخوة الذين أمدوني بالمساعدة وأخلصوا لي النصيحة، وكشفوا لي عن العقبات ومهدوا بين يدي السبل لإنجاز هذا العمل الذي أرجو أن ينفع الله به قلوبًا تُحب الخير، وضمائر تستهدف الْحَقَّ، ونفوسا تحن إلى الهداية والتوفيق.
والله من وراء القصد، وهو الهادى إلى سواء السبيل .. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.