الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٩٤٧

الإباضية في موكب التاريخ

183

الإباضية في الجزائر

قال في أول الرسالة هكذا بالنص: الحمد الله الذي خلق الموت والحياة … إلخ» وقد أطال في مقدمتها، وكان كُلّ واحد من الْمَشايخ المومئ إليهم مقرونا بأوصاف عظيمة عالية تَدُلُّ عَلَى مَنزلته السامية في العلم والورع والدين والخلق الكريم،

والكاتب يعيش في أواخر القرن الثاني عشر توفي -رحمه الله - في عام 1179 هـ الأمر الذي يَدُلُّ عَلَى ازدهار العلم، وترابط العلماء بعضهم ببعض رغم ترادف الفتن، وتتابع المحن، وقد تركنا تلك الأوصاف وتلك المقدمة خوف الملل والإطالة

على القارئ. وقد سجل في الرسالة أجوبة بعض أولئك العلماء عن مسائل فقهية وأحكام شرعية أرسلها الشيخ نوح بن أيوب يسأل فيها العلامة الشيخ مُحَمَّد بن أبي القاس

تَدلُّ أجوبته على تطلعه في الفقه وعلوم الشريعة -رحمهم الله ورضي عنهم-.