بهجة الأنوار: شرح أنوار العقول في التوحيد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

بهجة الأنوار

الجزء ١ · صفحة ١٧١

وأحمد الله على التيسير في أتم ما قد رمته من شرف

أي أثنى على الله تعالى بما هو له أهل من الجميل على تيسيره لي إتمام ما قصدت إتمامه في أتم حال وأوفى مقام.

الصلاة مع تسليم تسليم على محمد المبعوث من خير

وآله وصحبه ومن

قفا

ملا

منهاجهم على التمام والوفا

ثم إني بعد حمد الله أصلى الصلاة وأسلم التسليم المأمور بهما شرعا على نبي هذه الأمة، والمبعوث من خير قوم يملأون العين شرفا، وعلى آله التابعين له، وعلى صحبه المناصرين له، وعلى من تبع سبيلهم غير مبدل ولا مغير من بعدهم صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين، ففي قوله على التمام والوفا براعة حسن الختام على تمام هذا النظام، وفي هذا المقام.

انتهى بنا الكلام على شرح هذا النظام، جعله الله تعالى عونا للطالبين، ونورا للمهتدين، وفوزاً لناظمه وفوزاً لناظمه يوم الدين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين وعلى آله وصحبه، وعلى جميع المؤمنين، والحمد لله رب العالمين، رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

قد تم هذا الشرح المختصر على المنظومة المسماة: بأنوار العقول، وهو الشرح الصغير من شرح ناظمها عليها، وذلك في سنة أربع عشر وثلاثمائة سنة وألف من الهجرة النبوية على صاحبها أكمل صلاة وتسليم

عرضت بشرحها على مؤلفها تصحيحا، بقلم الفقير الحقير الله تعالى راجي رحمة ربه القدير سعيد بن خميس بن حمد بن سالم المدسري البهلوي خادم بني علي ..

تمت بحمد الله وتوفيقه

171

-