قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

به

مما يضر وإما ما لا يضر، وكانت فيه منفعة أو دواء فلا بأس كدواء وقوله لالالالالية في الطعام الحار: «إن الله لم يطعمنا

النار» فالطعام الحار كالنار والدخان أشد مع أنه حار بالنار ولا طعام فيه، وهو أحق بالمنع ونهيه لا عنه.

والدخان طراوة مثلها، وأنه يغير عقل من اعتاده، إذا فارقه وما يغير العقل حرام وهو أفضل ما في الإنسان، والإنسان بلا عقل باطل متعطل وأنه يغير الأسنان واللون والمعدة، وقد نهى رسول الله الا الله عن تغيير الأسنان والحواجب، ونحو ذلك، وقوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم الى

التهلكة (195: البقرة / 55)

تحليل الرسالة الثالثة:

إن ظاهرة التدخين تعد من الآفات الاجتماعية الخطيرة التي ظهرت في العالم الإسلامي في بداية القرن السادس عشر الميلادي.

وإذا عدنا الى تاريخ هذه الظاهرة، نجدها أنها ظهرت في كوبا بأمريكا اللاتينية، وبعدها انتقلت الى أوروبا سنة

1497 م

، بيد البحارة الأوروبين.

وأما العالم الإسلامي، فلم يعرفها إلا في سنة 1580 م،

ولعل وادي ميزاب لم يعرفها إلا مع وجود الإستعمار الفرنسي

وذلك سنة 1882 لما احتله

م

،

•

109