قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١١٠

وعلى أي حال، فإن هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة جعلت العالم الإسلامي، ينقسم الى قسمين، قسم يرى التدخين مكروها، وقسم آخر يرى التدخين حراما

فالإباضية تعد سابقة الى تحريم التدخين لما وجدته مضرا بالصحة والمال والمجتمع، واعتمادا على هذا، فإن الرسالة التي، تبين لنا بكل جلاء أن العلامة القطب قد حرمها اعتمادا

أمامنا

على

الأدلة الشرعية والعقلية التالية:

1 - كقول الله عز وجل: ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث و (157): الأعراف)

2 ـ الحديث أكل التراب حرام يقصد به ـ والله أعلم - «من أكل الطين، فكأنما أعان على قتل نفسه) رواه الطبراني،

عن سلمان في كبيره. 3 - ثم ركز على تحريم التدخين قياسا على الخمر التي ورد فيها النص الصريح في تحريمها لقوله تعالى. يا أيها الذين ءامنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون (0) / المائدة)

يقول الرسول الكريم عن جابر بن عبد الله أن رسول الله الله قال: کل مسکر خمر وكل خمر حرام روا مسلم.

110