قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٤

والاجتماعية

فألصقت بها شبهات باطلة

،

في عصرنا

الحالي الذي أمست الكتب الإباضية منتشرة في جميع الديار

العلمية

وخير دليل على ذلك ما كتبه الأستاذ الكريم الدكتور صابر طعيمة عن المدرسة الإباضية فأخرج كتابه: الإباضية عقيدة ومذهبا (1)، للجمهور الإسلامي، ومن هنا رأيت من الضروري أن أسلط بعض الأضواء على أعلامنا الإباضيين الذين يمثلون المبادئ الإسلامية السمحة الأصيلة مع غيرهم. لقد شاءت إرادة الله أن أبدأ بالعلامة أبي يعقوب يوسف الوارجلاني ثم أستاذي الكريم إبراهيم بيوض بدافع إحقاق الحق، والرد على شبهات المغرضين المفسدين الذين يريدون أن

يبنوا تاريخهم الذاتي على حساب تاريخ شعبنا الجزائري المسلم المجاهد. إلا أن إخواني طلبوا مني أن أخرج للقراء نوابغ أعلام الإباضية لا سيما العلامة الشيخ أطفيش، غير أن هذا الأمر شاق

بيد

في نظري، مخافة من أن أسيء إليه. أن الحيرة قد زالت عن نفسي لما سألت أستاذي الكريم الشيخ الناصر المرموري في هذا الأمر، فقال لي: (يجب عليك أن تكتب طالما أن كتبك وجدت صدى حسنا عند القراء وهذا بفضل إبرازك بعض واجهات المدارس الإسلامية أما إذا أردنا الكمال فهذا هيهات لأن الكمال من صفات الله تعالى وحده)

14