قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

وجل: * تنزيل من رب العالمين ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين

(43، 44، 45: الحاقة)

وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم إن ربك هو

أعلم بالمعتدين * (119 / الأنعام)

وهناك عامل سياسي آخر يتمثل في السلطات السياسية المتناقضة مع أصول المدرسة الإباضية التي تدعو الى الحكم

الإسلامي ومن البديهي جدا، أن لا تجد تفاسيرهم سندا معنويا

الأصيل القائم على سيرة الخلفاء الراشدين

وماديا من السلطات الحاكمة آنذاك.

•

وبالرغم من هذين العاملين، فإن هناك بعض التفاسير التي

يمكننا أن نشير إليها:

ا - ديوان جابر بن زيد: (22 هـ،93 هـ)

لقد ذكرت المصادر الإباضية القديمة، أن الإمام جابر بن زيد، يعد المؤسس الأول للمذهب الإباضي، وله ديوان يحتوي على عشر مجلدات في الشريعة الإسلامية، ومن الطبيعي جدا أن يفسر بعض الآيات القرآنية.

ولكن هذا الديوان قد ضاع تحت تأثير الصراعات المذهبية

لما أحرق العبيديون مكتبة المعصومة بتيهرت، وقيل إن الدولة

العباسية كان لها نسخة من ذلك الديوان الذي تعتز به

(92).

6

152