قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٥٥الإباضية وهم أتباع عبد الله بن إباض وهم
الخوارج وأقربها إلى تعاليم أهل السنة)
أعدل فرق
(وإن الخوارج عندما ينظرون الى القرآن لا يتعمقون في التأويل، بل يقفون عند حرفية ألفاظه، وينظرون الى الآيات
نظرية سطحية)
(ويروي أن رجلا من الإباضية أضاف الى جماعة من أهل مذهبه، وكانت له جارية على مذهبه قال لها: قدمي شيئا فأبطأت فحلف ليبيعها من الأعراب، فقيل له: تبيع جارية
مؤمنة من قوم كفار، فقال: وأحل الله البيع وحرم الرباع أما بالنسبة لتفسير هيمان الزاد الى دار المعاد للعلامة
اطفيش فكتب عنه ما يلي: هذا هو مفسرنا الإباضي وهذا هو تفسيره الذي ملأه بالدفاع عن العقيدة الزائفة، والتعصب للمذهب الفاسد، وهو بعد ـ كما نرى ـ لا سلام من مجاراة المعتزلة في بعض عقائدهم كما لم يسلم من الأحاديث الموضوعة التي جرت على ألسن وضاع الخوارج: لينصروا بها مذهبهم، ويُروجوا لَهُ بَيْنَ الناس) (95)
النقد: إن صاحبنا محد حسين الذهبي كان بعيدا كل
البعد عن الموضوعية العلمية التي تتطلب النزاهة وتمحيص
الحقائق. بروح نقدية. أما بالنسبة للرد على الشبهات التي أثارها حول الإباضية بأنهم خوارج فإن الإجابة موجودة في مقدمة هذا الكتاب و في
155