قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ١٦٣لاجتماعية والنفسية والاقتصادية والسياسية بالمنظور الاسلامي
انطلاقا
ومن
من سلوك الأفراد والمجتمعات.
هنا نستطيع أن نقول إن منهج القطب في التفسير كان
منهجا سلفيا أصيلا فى أبعاده اللغوية والشرعية والاجتماعية هذه هي الصورة المصغرة جدا، عن منهج القطب في التفسير، لأن الهدف هو توضيح الفكرة العامة عن ملامح
شخصيته العلمية.
وبعد هذه الأضواء الكاشفة على العلامة أطفيش، نتساءل ما
هي رؤية المجتمع أفرادا وعلماء الى القطب.
إن الإجابة عن هذا السؤال نجدها في الأقلام التي تتحدث
عن جهاده العام.
مكانة القطب ورثاؤه:
إن القطب رحمه الله لم يجد الطريق أمامه سهلا، ممهدا
بل وجد فيه عوائق مادية ونفسية، في مجتمعه كبقية العظماء وأصحاب التاريخ. وبعد مدة زمانية أدرك مجتمعه، أن القطب كان على حق
وعلى صواب، في دعوته الإصلاحية الداعية الى الإسلام الأصيل.
ولم تمض بعض السنوات حتى أمسى أكبر عالم، يلقى كل التقدير والاحترام والاعتراف به عالما، مجتهدا من أبناء مدرسته
والمدارس الإسلامية الأخرى.
163