قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

اللوح المحفوظ سابق، وأعلمه أن الأمر كما قالوا

يرضون

عنك إقناطا، له عنهم، إذ اتباعه ملتهم في غاية البعد التي لا

،

غاية بعدها، كان يلاطفهم طمعا في إيمانهم حتى نزلت. وعلمه أنه لا يرد عليهم في قوله و قل إن هدى الله * ـ وهو الإسلام - هو الهدى * تحقيقا الى الحق، لا ملتكم ولا غيرها) (102)

ج - انهاء التفسير الثالث وهو ادا علي العمل ليوم الأمل. من. سورة الرحمن الى سورة الناس، فيقع في أربعة مجلدات لا يزال مخطوطا.

يلاحظ في هذا التفسير أنه يعقب على المفسرين الذين

سبقوه في تفسير تلك الآيات القرآنية الكريمة

ولقد نحا منحى أبي حيان أبي حيان الأندلسي (654

،.

745 هـ) الذي اعتمد في تفسيره على الناحية اللغوية، أدباً

وقراءة ونحوا وصرفا

خلاصة الفكرة: نقول إن القطب

أحد الله رحمه

يعد

أعلام المفسرين المسلمين، ومنهجه في التفسير قائم على المأثور

الناحية اللغوية والشرعية بالمفهوم الشامل وقد جمع بين

والرأي في التفسير لا سيما تفسيره المسمى تيسير التفسير أما الوجهة الاجتماعية في تفسيره فهي تبدو غير مستقلة كمنهج كما هو الشأن في تفسير سيد قطب وابن باديس والشيخ

الله

بيوض - رحمهم - إن هذا المنهج يهتم بمعالجة الظواهر

162