قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٣١اعتمادا على قول الله عز وجل: ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} (الحجرات: 13) فالإباضية تجيز سلطة الملوك ما داموا لم يعطلوا العمل بالكتاب والسنة.
لقد جاء في الجامع الصحيح الجزء الثالث في الصفحة السادسة والسابعة: قال الربيع بن حبيب رحمه الله سمعت عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبيء لا قال: الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر، وصلوا على كل بار وفاجز» وقال: «ستكون بعدي أئمة لا يستنون بسنتي ولا يهتدون بهداي» فقالوا كيف المخرج يارسول الله
فقال «أطيعوهم ما لم يمنعوكم الصلوات الخمس» وفي هذا الشأن، فلا بد أن نشير الى أن هذه هي أهم أصول العقائد الإباضية، فمن يريد التحقيق والدراسة المستفيضة مع بذل المجهود، فعليه بالرجوع الى هذه المصادر المباشرة
التالية: 1 ـ الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب. 2 - الموجر: لأبي عمار عبد الكافي الإباضي. 3 ـ الإباضية بين الفرق الإسلامية لعلي يحي معمر. 4 - قواعد الإسلام: لأبي طاهر الجيطالي. 5 - الدليل والبرهان: لأبي يعقوب الوارجلاني.
31