قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٠

9 - الولاية والبراءة: يقصد بها الحب وإيجاب الترحم والإستغفار للمسلمين الصالحين. أما البراءة فهي عكس ذلك بحيث توجب هجرة من جاهر بالكفر أو المعاصي

إن هذا الأصل يعد من أصول العقائد الاجتماعية الإباضية

لمعالجة سلوك المنحرفين ولنسمع إلى قوله تعالى:

والمؤمنون والمؤمنات بعضهم

أولياء بعض

بالمعروف وينهون عن المنكر) (71 / التوبة)

يأمرون

(يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من

الحق) (1 - الممتحنة)

10 - خلق القرآن الكريم: إن أغلب الإباضية يرون أن القرآن العزيز مخلوق كالأشياء التي أوجدها الله عز وجل. فالله عز وجل قد وصف القرآن بما وصف به غيره من سائر المخلوقات. يقول الله عز وجل: إنا جعلناه قرآنا عربيا (الزخرف:3). وقال في غير القرآن من الخلق: وجعلنا الليل والنهار آيتين (الإسراء:12) وقال في حق القرآن: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس) (البقرة:185)

11 - الإمامة: الإمامة فرض وواجب شرعا وعقلا، وهي تعتمد على الكفاءة والشرعية والأهلية المطلوبة والشورى عند الإباضية فلا تمييز بين أبناء المسلمين لهذا المنصب إذا كان القائم بها مستحقا

30