قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٤٤

الحوادث التاريخية المؤلمة التي يعرفها الخصم من خلال الآثار

التاريخية.

ولكن قد يقول القارئ، إن صاحبنا هذا لم يتحرر من

ذاتيته، كلا ومعاذ الله

•

إن الحقيقة التاريخية والحقيقة المنطقية ستبقيان ثابتتين، بالرغم من التحريف والتهميش والتعتيم المستهدف من قبل بعض الأقلام المريضة، المضللة بحق هذه المدرسة وأعلامها العظام الى يومنا هذا

في

ومن هذا المنطلق التاريخي، يمكننا دراسة العلامة الشيخ محمد بن يوسف أطفيش الذي يعد إحدى الدعائم الأساسية في نهضتنا الدينية في العالم الإسلامي، والجزائر، غير أن

الدراسات الإسلامية الحديثة جعلته بعيدا عن الأضواء الكاشفة وبالتالي أسدل عليه الستار، غير أن هذا الستار يحمل ألف سر، لقد صدق الشاعر إيليا أبو ماضي لما قال:

وإذا الدجى أرخى على سدوله

أدركت ما في الليل من أسرار

فطلبته، فإذا المغالق دونه

وهناك ألف ستار

وكان حقا علينا أن نميط هذا الستار الأول من خلال هذا البحث الموجز الذي ركزنا فيه على هذه المقدمة الضرورية، وبدونها لا يمكننا أن ندرك

44