قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٦٩

وجل في ملك طالوت:: قال إن الله اصطفاه عليکم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم (247 - البقرة)

ولقد صدق المثل السائر: العقل السليم في الجسم السليم

كان

رحمه

الله: قوي البنية، متوسط القامة، ليس

بالطويل ولا بالقصير، بشرته بيضاء مشوبة بحمرة، عريض الوجه، واسع العينين، والكتفين، حاد البصر، فصيح اللغة، بليغ العبارة. فقد وصفه الأستاذ محمد علي دبوز فقال: (لقد كان ربعة القد، عريض الوجه، أبيض مشوبا بحمرة، واسع الجبهة، كث اللحية مسترسلة تصل الى منتصف صدره، حديد البصر، مرهف الحواس، واسع العينين، يعتني ببصره كل

الإعتناء

لأنه

عدته في عمله) (29)

2 ـ القطب وصفاته الأخلاقية:

إن الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يتميز بالثنائية المتمثلة

في الجانب الحيواني الخالص، والجانب العقلي الخالص

ومن خلال هذه الثنائية جعلته كائنا أخلاقيا في صراع دائم بين دوافعه الحيوانية وواجباته الأخلاقية الصادرة عن العقل والعاطفة والدين. وغني - البيان أن القرآن الكريم قد بين العقيدة الصحيحة والعبادات والمعاملات القائمة على القيم

الأخلاقية كالعدل والعفة، والخير، والحكمة. . .الخ.

69