قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٧٤من نفائس الكتب. لقد
بجده
يمته الفولاذية.
وغرامه وشغفه بالعلم أن يملك من الكتب النفيسة في أعماق الصحراء في وقت الفتن وصعوبة المواصلات، وقلة المطابع ما لم يملكه أغلب العلماء الجامعيين اليوم وفي هذا المنحى العلمي، نطرح السؤال التالي:
هل القطب رحمه الله، كان هو الذي يقوم بنسخ الكتب،
وشرائها، أم أن هناك من يقوم بهذه المهمة؟
إن الوقع التاريخي يؤكد لنا أن القطب رحمه الله قد وهبت له مجموعة هامة من الكتب من زوجاته، وأهل العلم والأدب والأصدقاء والأوفياء.
ثم كلف من يقوم بهذه الوظيفة، حتى يتفرغ الى التأليف
والتدريس. وهكذا بجد عدة رسائل عمانية تؤكد لنا، أن هناك أواصر عضوية، قوية جدا بين العلامة أطفيش ورجال العلم، القائمين
له
بنسخ الكتب.
ولعل من المفيد أن نورد عينة صغيرة من هذه الرسائل
المخطوطة التي تبين مدى شغف القطب بالعلم.
(بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب في حراسة الله القدير، الى حضيرة شيخنا النحرير، وبدرنا المنير، الأجل الفاضل العالم العامل الأخ في الله محمد بن يوسف المغربي حرسه الله تعالى من البلاء والبؤس
74