قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش: حياته - آثاره الفكرية - جهاده بكير بن سعيد بن بكير عوشت

قطب الأئمة العلامة محمد بن يوسف اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧٦

لقد جاء في لسان العرب لابن منظور ما يلي: الجهد

والجهد: الطاقة، نقول: اجهد جهدك، وقيل: الجهد المشقة والجهد الطاقة وجاهد العدو مجاهدة وجهادا: قاتله وجاهد في سبيل الله وفي الحديث: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية الجهاد محاربة الأعداء وهو المبالغة واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل، والمراد بالنية إخلاص العمل لله، والجهاد: المبالغة واستفراغ الوسع في الحرب أو اللسان أو ما أطاق من شيء) ومن خلال هذا المنطلق اللغوي، المادي والمعنوي يمكننا أن ندرك أن الجهاد في الإسلام يحمل الدلالة الشمولية التي تدفع الفرد أو الجماعات الى تهذيب سلوك الناس القائم على الدوافع والرغبات المادية والنفسية ثم التحكم فيها، وذلك بتربيتها تربية إسلامية، بحيث أن هذا الجهاد يحمل في ثناياه الأذى المادي والنفسي في سبيل إحقاق الحق وإبطال الظلم. وغني عن البيان أن هذا التحليل الذي أشرنا إليه نجد له

دة أدلة. عدة

شرعية تعزز ما قلناه

يقول الله عز وجل: * يأيها الذين ءامنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم. تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم

ذلك خير لكم إن كنتم تعلمون * (10/ 11:الصف)

76